25 يناير 2012

يوم 25 يناير 2012: قال لك حركات وأحزاب قال لك دول وحدود

ماكنتش عايزة أنزل النهاردة - كنت ناوية أنزل بس لو حصل حاجة غير مجرد مسيرات
بمزاج وبال مختلف عن الغالبية ماعدتش بيحصل إني اتحمس لأي "مليونية" قبل النزول أو وقتها أو أرجع أقول النهاردة كان يوم رائع.
ليه نزلت النهاردة ؟ عشان عن طريق معارف من القاهرة اتطلب مني أكون متواجدة مع صحافة أول مرة يغطوا من اسكندرية

عدينا تقريباً على كل التيارت اللي كانت متواجدة - أيوة تيارات :/ للأسف وكان "كل حزب بما لديهم فرحون"
مجموعة كبيرة من الأحزاب والحركات مشاركة بشعارتها ولوجوهات سواء بأعلام أو لافتات: 
في مسيرة الحقانية: كان في أعلام الاشتراكيين الثوريين والحزب المصري الشيوعي وحزب التيار المصري، مطبوع اسمه على علم مصر كمان، واللي منهم "بهاء السنوسي" الله يرحمه، دي صورة والدته.


جزء من مسيرة الحقانية: هتافات قوية ونعوش رمزية وصور للشهداء

وكان معاهم مجموعة من العمال من شركات مختلفة، ومجموعات من أهالي الشهداء الهتاف كان ضد العسكر وللحقوق و"العيش والحرية والعدالة" وكل هتاف الأيام الأولى زيادة عليه الهتاف ضد العسكر.


كان في كمان مجموعة لا للمحاكمات العسكرية

وكان كل مجموعة بتوزع منشورات كلها بتصب بإتجاه واحد وهو المطالب الأولى المشهورة باسم "استكمال الثورة"

وكان في مجموعة بدقون طويـــلة على عربية نقل صغيرة أو تريسيكل مش فاكرة معاهم أعلام لونها أبيض "لا إلاه إلا الله" ومكتوب عليها "الطرف الثالث" يوووه قصدي "التيار الثالث" ووصلوا لحد وقفة المنطقة الشمالية. المجموعة دي وعليهم أعداد أكبر نزلوا يوم جمعة من جمعات "قندهار" كان يوم جمعة "وثيقة السلمي" وإحنا عارفين تبع مين، أنا قلت أصلاً، لا ماقلتش حاجة.

عند الجندي المجهول: كان في أعلام ستة إبريل
وقبلهم الصبح بدري قبل ما أوصل كان في فرقة موسيقية عسكرية

وصلنا القائد إبراهيم، مكان وقفة الإخوان، كلهم موجودين، تقريبا حسيت بالتجمع زي أيام صلاة التراويح ورا الإمام الإخواني (إمامي المفضل في الصلاة) نفس الناس اللي باشوفها واللي أعرف منهم كتير، بس الجو كان مختلف ممكن نقول كأني كنت معزومة في فرح إخواني مش عشان جو احتفال... ماكنش جو احتفال، كان جو خطب وحناجر شوية، إنما كان المزاج عالي.
أغاني وطنية على إخوانية، في فواصل وبعدها خطب ومطالب باستكمال الثورة موجودة في المقطع ده

video

إنما مطلب تسليم السلطة ده راكب فيه استك مطاط، بما إني سألت وعرفت إنهم مع "الجدول"

كانوا لابسين الجاكتات الفسفورية بتاعة التأمين عليها لوجوهات الحزب أو رمز الميزان، الرمز الانتخابي في مجلس الشعب والشورى، منظمين كالعادة، اللجنة الفنية عاملة معرض صور للثورة واللجنة الطبية موجودة للاسعافات وتأمين لمعظم المداخل، بس تقريبا ماكنش في غير الإخوان نفسهم وعدد من أهالي الشهداء وأعداد صغيرة من اللي جاية تحضر في "القائد إبراهيم" اللي بيُعتبر رمز الميدان في اسكندرية، ولو إن اسكندرية ملهاش ميدان رمزي، زيادة عليهم المخبرين المعتادين وشوية شعاليل معروفين واقفين في مجموعات متفرقة يلخبطوا على الإخوان، أعلام مصر كان كتير جداً، وكان في راية رافعة علم مصر وتونس وليبيا، وراية تانية فلسطين وسوريا، طالعين في صورة هنا.
تحديث:
الظاهر إن كان في فعلا مظاهر احتفال عند القائد إبراهيم في وقت غير وقت التغطية
الصورة دي من مباشر من الاسكندرية، وفي حضروا وشافوا مسيرة البلالين دي فعلاً
 أما دي الورقة اللي شفت الإخوان بيوزعوها:
زي كشف حساب، شايفين إنهم حققوا إنجازات وبيذكروا إيه اللي لسة ماتحققش

---------نهاية التحديث----------------

في الطريق شفنا عند مكتبة اسكندرية وقفة "كحاينة" لحزب البداية الفلولي حوالي 15 واحد ماسكين علم كبير مطبوع عليه اسم الحزب.

نوصل المنطقة الشمالية، مش خالية من الشعاليل ومش خالية من الزحاليق ولا المخبرين، بس الأعداد كانت كبيرة جداً، مسيرات من كل حتة؛ نشطاء، طلاب، عمال، كبار وصغيرين، بانديتا، العائلات اللي كانت "نازلة الثورة" ضموا ع الشمالية.
صحيح في الطريق وأنا رايحة الحقانية كنت اسمع حد بيقول للتاني: "إيه مش رايح الثورة؟" "مش هتقفل بقى عشان تروح الثورة ولا إيه؟" وكالعادة افتكرت يوم التنحي لما سمعت واحدة بتقول في التليفون "آلوو، أنا ف الثورة، أحبيبتشي"

عند الشمالية كمان كان في مجموعة سلفية عددها مش كبير، غريب بس إنهم كانوا مش رافعين أي دعاية سواء للدعوة السلفية أو لحزب النور، ولما الصحافة سألت عن السبب كان الرد "إحنا جايين نأمن الثوار، إحنا جايين عشان مطالب وطنية زينا زي أي حد مصري"
تقريباً دي نفس أوصاف المجموعة اللي كانت موجودة أيام أحداث المديرية وقالوا للثوار "إحنا جايين نأمنكم" وكانوا سبب استفزاز للثوار وحد منهم اتصاب تقريباً.

حصل عند المنطقة، إننا سمعنا الجمهور بيهتف "إنزل إنزل" وعرفنا بعدها إن وكيل مجلس الشعب وعضو حزب النور "أشرف ثابت" كان نفسه يقول خطبة بس مالحقش، وماكنش في أي ترحيب، ومجموعة "الدعوة السلفية" ساعدوه يخرج.
عرفنا كمان إن نفس المجموعة ديه هتفت أول ماجت "الجيش والشعب إيد واحدة" بس الهتاف ده ماكنش ليه جمهور، وقصروا الشر وبطلوه.

اتوزع كمان كوبونات جوايز وزعها "النشطاء"، بيطلع لك في البخت واحدة من دول

الغالبية روحت ومجموعة قالت هنروح نعتصم في سموحة "لحين إسقاط حكم العسكر"، مجموعة كبيرة منهم من "الزحاليق" المتعلم عليهم إن مالهمش غير في المشاكل.

اليوم كان كويس، يمكن عشان "بقالنا كتير مابنتجمعش كلنا كدة في مكان واحد"

ويمكن عشان شفت يوسف ابن الشهيد عبده سعيد، ده أكبر إخواته، ليه أخ وأخت كمان

ويمكن عشان شفت مجموعات أمهات فرنسويات أصيلة عاشوا في مصر، منهم عاش فيها أكتر مني، واقفين عند المنطقة الشمالية .
واحدة منهم سألتها شاركتي السنة اللي فاتت ردت بفخر
"أيوة ولادي من أول يوم وواحد منهم اتصاب والتاني شم غاز كتير لحد قريب وواحد منهم النهاردة في التحرير"،
"وقعدت أدور معاهم على الانترنت على معلومات عن الأحزاب، عشان يشاركوا في الانتخابات ويعملوا اختيارات صح، بما إن أنا لحد دلوقتي ماليش حق في الانتخابات"

ليه شاركوا النهاردة؟ اسمعوهم


قال لك الخواجة مالوش عندنا جنسية، قال لك اللي والده خواجة يبقى نص جنسية ومالوش في الرئاسية، قال لك دول وحدود.


بكرة في مسيرات تانية، ولو إن في امتحانات ويوم شغل كامل، في محاولة للاستفادة من "الزخم" والحماس، جايز يحصل حاجة اليومين الجايين، جايز ينجح الشارع في التصعيد، جايز يتحول لقوة شعبية قادرة على الضغط عشان يرحل العسكر بأي شكل وعلى رأي اللي قال "زغزغ العسكر تقع السلطة واللي يلحق يلقفها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق